لا تخف!
ليس معنى الوقوف في النافذة .. أنك
ستسقط !
ليس معنى السعال.. أنك مصاب بالسرطان !
ليس معنى ضيق التنفس .. أن قلبك به
شريان مسدود !
(( الحياة )) .. فقط ..هي التي معناها .. أنك ستموت
!!!
(ممدوح رزق)
لا تخف!
ليس معنى الوقوف في النافذة .. أنك
ستسقط !
ليس معنى السعال.. أنك مصاب بالسرطان !
ليس معنى ضيق التنفس .. أن قلبك به
شريان مسدود !
(( الحياة )) .. فقط ..هي التي معناها .. أنك ستموت
!!!
(ممدوح رزق)
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا، إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيماً !!”
(هاري ترومان)
مع الوطن في زجاجة براندي
عندما أشتاق للوطن
احمله
معي على خمارة المدينة
وأضعه
على الطاولة
وأشرب
معه حتى الفجر
واحاوره
حتى الفجر
واتسكع
معه في داخل القنينة الفارغة
وعندما
يسكر الوطن اخر الليل
ويعترف
لي انه هو الاخر … بلا وطن
اخرج
منديلي من جيبي
وامسح
دموعه
كأس 1
عندما
أشرب الكأس الأولى
أرسم
الوطن دمعة خضراء
وأقلع
ثيابي
وأستحم
فيها
كأس 2
عندما
أشرب الكأس الثانية
أرسم
الوطن على شكل إمرأة جميلة
وأشنق
نفسي بين نهديها
كأس 3
عندما
أشرب الكأس الثالثة
أرسم
الوطن على شكل سجن
اقضي
به عقوبة ( الأشعار ) الشاقة المؤبدة
الكأس 4
عندما
تفقد الزجاجة ذاكرتها
أرسم
الوطن على شكل مشنقة
تتدلى
منها قصائدي في احتفال مهيب
يحضره
الباب العالي
وكلبه
السلوقيّ
ومستشاره
السلوقيّ
ورئيس
مصلحة السجون
ورئيس
مصلحة دفن الموتى
ووزير
التعليم العالي
ورئيس
اتحاد الكتّاب
ورئيس
الكهنة .. وقاضي القضاه
وجميع
وزراء الدولة الذين عُــيّـنوا بمراسيم مستعجلة
ليقتــُـلوا
الشاعر … ويمشوا في جنازته
نزار قباني
يا صاحب سجني نبئني
ما رؤيا مأساتي هذي
فأنا في أوطان الخير
ممنوع منذ الميلاد من الأحلام
و أنا أسقي ربي خمراً بيدي اليمنى
واليسرى تتلـقى أمراً بالإعدام
أحمد مطر
شفيرة تفيد المرتشي
عمّرتُ طويلا عند عتبات المكاتب حتى عِيل صبري دون أن أظفر بمآربي. ولما جعجعني القهر، انضممتُ إلى موجة الصارخين في البلد منددا متوعدا. ألفيتُني وجها لوجه أمام السيد “دائم المرتشي” متزعما موكبا من ضِجاج المواكب، ولما عرف بغيتي التي هي سبب بحّتي انتبذ بي جانبا، ودس في عبي شفيرة مفتولة كضفيرة موجهة لمن يهمه الأمر:
“مبضع الصّد لا يزيحه إلا سخاء المدّ”
جمال الدين الخضيري
عصا ومآرب
عصاه لا يتكئ عليها.
لا يهش بها على غنمه.
يعوج بها على مشارق ومغارب أخرى.
مخترقا الحوش في جوف الظلام، يلملمه السعال.
يطرق باب بيته، يتواتر الطرق كأنه البرق.
تتناهى إليه صدى خطوات مهرولة منفلتة من بعيد.
مزلاج، صرير، بقايا أنثى.
يهوي بعصاه على محياها مزمجرا:
- ماذا لو كنت مطاردا، ملاحقا.. ألا من مغيث؟!
جمال الدين الخضيري